الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
أخرج ابن أبي الدنيا في صفة الجنة وأبو الشيخ في العظمة والبيهقي في الأسماء والصفات عن عبد الله بن الحارث رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ :« خلق الله ثلاثة أشياء بيده : خلق آدم بيده، وكتب التوراة بيده، وغرس الفردوس بيده. ثم قال : وعزتي لا يسكنها مدمن خمر، ولا ديوث. قالوا : يا رسول الله قد عرفنا مدمن الخمر فما الديوث ؟ قال : الذي يشير لأهله السوء ».
وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ في العظمة والبيهقي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : خلق الله أربعاً بيده : العرش، وجنات عدن، والقلم، وآدم. ثم قال لكل شيء كن فكان. واحتجب من خلقه بأربعة : بنار، وظلمة، ونور.
وأخرج هناد عن ميسرة رضي الله عنه قال :« خلق الله أربعة بيده : خلق آدم بيده، وكتب التوراة بيده، وغرس جنة عدن بيده، وخلق القلم بيده. وأخرج هناد عن إبراهيم رضي الله عنه، مثله.
وأخرج عبد بن حميد عن كعب قال : إن الله لم يخلق بيده إلا ثلاثة أشياء : خلق آدم بيده، وكتب التوراة بيده، وغرس جنة عدن بيده.
وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ في العظمة والبيهقي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : خلق الله أربعاً بيده : العرش، وجنات عدن، والقلم، وآدم. ثم قال لكل شيء كن فكان. واحتجب من خلقه بأربعة : بنار، وظلمة، ونور.
وأخرج هناد عن ميسرة رضي الله عنه قال :« خلق الله أربعة بيده : خلق آدم بيده، وكتب التوراة بيده، وغرس جنة عدن بيده، وخلق القلم بيده. وأخرج هناد عن إبراهيم رضي الله عنه، مثله.
وأخرج عبد بن حميد عن كعب قال : إن الله لم يخلق بيده إلا ثلاثة أشياء : خلق آدم بيده، وكتب التوراة بيده، وغرس جنة عدن بيده.