كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قوله تعالى: ﴿قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾؛ أي ما مَنَعَكَ عن السُّجودِ لِمَنْ تولَّيتُ خَلْقَهُ من غيرِ واسطةٍ وسبب، وقوله: ﴿أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ﴾، أي رفعتَ نفسَكَ فوق قدركَ.
﴿أَمْ كُنتَ مِنَ ٱلْعَالِينَ﴾ الذين عَلَو فِي مَنْزِلَةٍ من السُّجود لمثلهِ. قال ابليسُ: ﴿قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾؛ والنارُ شيء مضيءٌ، والطِّينُ شيء مظلمٌ.
﴿أَمْ كُنتَ مِنَ ٱلْعَالِينَ﴾ الذين عَلَو فِي مَنْزِلَةٍ من السُّجود لمثلهِ. قال ابليسُ: ﴿قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾؛ والنارُ شيء مضيءٌ، والطِّينُ شيء مظلمٌ.