جهود القرافي في التفسير — القرافي

عن الكتاب
المراد : آدم عليه السلام.
فائدة : وردت النصوص بإفراد اليد وتثنيتها وجمعها :﴿يد الله فوق أيديهم﴾، ﴿لما خلقت بيدي﴾، ﴿أو لم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا وأنعاما فهم لها مالكون﴾ مع أن المتجوز إليه واحد في نفسه، وهو القدرة. وسببه أن القدرة لها متعلق، فإن عبر عن القدرة باعتبار ذاتها أفردت أو باعتبار متعلقاتها جمعت، أو باعتبار أن متعلقاتها قسمان ثنيت، واختلف في تقدير التثنية، فقيل : الجواهر والأعراض إذ لم توجد القدرة غيرهما أو أمر الدنيا وأمر الآخرة، أو الخيور والشرور. ( الذخيرة : ١٣/٢٣٦ )

تفسير هذه الآية من كتب أخرى