صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿لما خلقت بيديّ﴾ أي للذي خلقته بيدي. ومذهب السلف فيه : أن اليد – مفردة وغير مفردة – إذا وصف الله تعالى بها نفسه فهي صفة ثابتة له على الوجه الذي يليق بكماله، مع تنزهه تعالى عن مشابهة الحوادث في الجسمية والجوارح ؛ تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ! ومذهب الخلف : تأويل اليد أو النعمة بالقدرة أو النعمة. والتثنية للتأكيد. أو أنه تمثيل للاعتناء بخلقه ؛ [ راجع المسألة الرابعة من المقدمة ص ٨ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى