الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿قَالَ يإِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ : وفي تحقيق الله سبحانه وتعالى التنشئة في اليد، دليل على أنه ليس بمعنى النعمة والقوة والقدرة، إنما هما وصفان من صفات ذاته.
قال مجاهد : اليد هاهنا بمعنى التأكيد، والصلة مجاز لما خلقت، كقوله سبحانه :﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ﴾ أي ربك، وهذا تأويل غير قوي، لأنه لو كان بمعنى الصلة فكان لإبليس أن يقول : إن كنت خلقته فقد خلقتني. وكذلك في القدرة والنعمة، لاتكون لآدم في الخلق مزية على إبليس وقد مضت هذه المسألة عند قوله :﴿مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ﴾.
قال : العرب تسمي الاثنين جميعاً لقوله سبحانه :﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُواْ﴾ [الحج: ١٩]، وقوله :﴿وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النور: ٢] قال : هما رجلان وقال :﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ [التحريم: ٤].
﴿أَسْتَكْبَرْتَ﴾ ألف الاستفهام تدخل على ألف الخبر ﴿أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ﴾ المتكبرين على السجود كقوله سبحانه :﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلاَ فِي الأَرْضِ﴾ [القصص: ٤].
قال مجاهد : اليد هاهنا بمعنى التأكيد، والصلة مجاز لما خلقت، كقوله سبحانه :﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ﴾ أي ربك، وهذا تأويل غير قوي، لأنه لو كان بمعنى الصلة فكان لإبليس أن يقول : إن كنت خلقته فقد خلقتني. وكذلك في القدرة والنعمة، لاتكون لآدم في الخلق مزية على إبليس وقد مضت هذه المسألة عند قوله :﴿مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ﴾.
قال : العرب تسمي الاثنين جميعاً لقوله سبحانه :﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُواْ﴾ [الحج: ١٩]، وقوله :﴿وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النور: ٢] قال : هما رجلان وقال :﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ [التحريم: ٤].
﴿أَسْتَكْبَرْتَ﴾ ألف الاستفهام تدخل على ألف الخبر ﴿أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ﴾ المتكبرين على السجود كقوله سبحانه :﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلاَ فِي الأَرْضِ﴾ [القصص: ٤].