التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم حكى - سبحانه - ما قاله لإِبليس حين عصى أمره فقال :﴿قَالَ ياإبليس مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ..﴾.
ومذهب السلف فى مثل هذا التعبير، أن اليد - مفردة أو غير مفردة - إذا وصف الله تعالى بها ذاته، فهى ثابتة له، على الوجه الذى يليق بكماله، مع تنزهه -سبحانه - عن مشابهته للحوداث.
ومذهب الخلف : تأويل اليد بالقدرة أو النعمة. والتثنية في يدى، للتأكيد الدال على مزيد القدرة في خلقه. أى : قال الله - تعالى - لإبليس على سبيل التأنيث والتقريع : يا إبليس ما الذى منعك من السجود لآدم الذى خلقته بيدى ؟
﴿أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ العالين﴾ أى : أمنعك من السجود لآدم تكبرك من غير موجب هذا التكبر، أم كنت ممن علا على غيره بدون حق ؟ والاستفهام للتوبيخ والإِنكار.
ومذهب السلف فى مثل هذا التعبير، أن اليد - مفردة أو غير مفردة - إذا وصف الله تعالى بها ذاته، فهى ثابتة له، على الوجه الذى يليق بكماله، مع تنزهه -سبحانه - عن مشابهته للحوداث.
ومذهب الخلف : تأويل اليد بالقدرة أو النعمة. والتثنية في يدى، للتأكيد الدال على مزيد القدرة في خلقه. أى : قال الله - تعالى - لإبليس على سبيل التأنيث والتقريع : يا إبليس ما الذى منعك من السجود لآدم الذى خلقته بيدى ؟
﴿أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ العالين﴾ أى : أمنعك من السجود لآدم تكبرك من غير موجب هذا التكبر، أم كنت ممن علا على غيره بدون حق ؟ والاستفهام للتوبيخ والإِنكار.