النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خَلَقْتُ بيديَّ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : بقوتي، قاله علي بن عاصم. الثاني : بقدرتي، ومنه قول الشاعر :
تحملت من عفراء ما ليس لي بهولا للجبال الراسيات يدان
الثالث : لما توليت خلقه بنفسي، قاله ابن عيسى.
﴿أستكبرت﴾ أي : عن الطاعة أم تعاليت عن السجود ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى