تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( يومئذ يتبعون الداعي ) قال أهل التفسير : الداعي ها هنا هو إسرافيل يضع الصور في فيه، ويقول : أيتها العظام البالية، والجلود المتمزقة، واللحوم المتفرقة، هلموا إلى عرض الرحمن، أو لفظ هذا معناه.
وقوله :( لا عوج له ) أي : لا يزيغون يمينا ولا شمالا، وقيل : لا يمكنهم ألا يتبعوه.
وقوله :( وخشعت الأصوات للرحمن ) أي : سكنت وخضعت، وقال قتادة :
ذلت. قال الشاعر :
وقوله :( فلا تسمع إلا همسا ) الهمس هو الصوت الخفي، ويقال : صوت وطء الأقدام كهمس الإبل، قال الشاعر :
وقوله :( لا عوج له ) أي : لا يزيغون يمينا ولا شمالا، وقيل : لا يمكنهم ألا يتبعوه.
وقوله :( وخشعت الأصوات للرحمن ) أي : سكنت وخضعت، وقال قتادة :
ذلت. قال الشاعر :
| ( فما ) (١) أتى خبر الزبير تصدعت | سور المدينة والجبال الخشع |
| فباتوا يذبحون وبات يسري | بصير بالدجى هار(٢) هموس |
١ - كذا، ولعل الصواب: لما أو فلما..
٢ - في "ك": ها هموس..
٢ - في "ك": ها هموس..