التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
في ذلك اليوم يتبع الناس صوت الداعي إلى موقف القيامة، لا محيد عن دعوة الداعي; لأنها حق وصدق لجميع الخلق، وسكنت الأصوات خضوعًا للرحمن، فلا تسمع منها إلا صوتًا خفيًا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى