تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿يومئذ يتبعون الداعي﴾ يعنى صوت الملك الذي هو قائم على صخرة بيت المقدس، وهو إسرافيل عليه السلام، حين ينفخ في الصور، يعنى في القرن، لا يزيغون ولا يروغون عنه يمينا ولا شمالا، يعنى لا يميلون عنه، كقوله سبحانه :﴿... تبغونها عوجا...﴾ [آل عمران: ٩٩] يعنى زيغا وهو الميل ﴿لا عوج له﴾ يعنى عنه، يستقيمون قبل الصوت نظيرها ﴿... ولم يجعل له عوجا...﴾ [ ألكهفك١ ] ﴿وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا﴾ آية، إلا خفيا من الأصوات مثل وطء الأقدام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى