تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
قوله :﴿يومئذ يتبعون الداعي﴾ ( ١٠٨ ) يوم تكون الأرض والجبال كذلك ﴿يومئذ يتبعون الداعي﴾ صاحب الصور، يسرعون إليه حين يخرجون من قبورهم إلى بيت المقدس.
قال عبد الله بن مسعود : يقوم ملك بين السماء والأرض بالصور فينفخ فيه. وقال قتادة : من الصخرة من بيت المقدس.
قوله :﴿لا عوج له﴾ ( ١٠٨ ) لا معدل عنه، في تفسير عاصم عن مجاهد، لا يتعوجون أي عن إجابته يمينا ولا شمالا.
قوله :﴿وخشعت الأصوات للرحمان﴾ ( ١٠٨ ) يعني سكنت لقوله :﴿لا يتكلمون﴾(١). قال :﴿فلا تسمع إلا همسا﴾ ( ١٠٨ ).
الحسن بن دينار عن الحسن قال : وطء الأقدام.
[ و ](٢) حدثنا فطر عن رجل عن أبي العالية الرياحي عن ابن عباس قال : الهمس الوطء.
سعيد عن قتادة قال : في قراءة أبي بن كعب : لا ينطقون إلا همسا(٣). /
١ - أنظر الآية: ٣٨، النبأ..
٢ -إضافة من ١٦٧..
٣ - البحر المحيط، ٦/٢٨٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى