معاني القرآن — الفراء
عن الكتاب
وقوله :﴿يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ ١٠٨﴾
يتَّبعُونَ صوت الداعي للحشر ﴿لاعِوَجَ لَهُ﴾ يقول لا عوج لهم عن الداعي فجاز أن يقول ( له ) لأن المذهب إلى الداعي وصَوته. وهو كما تقول في الكلام : دَعَوْتني دَعْوةً لا عِوَج لك عنها أي إنّي لا أعوج لك ولا عنك.
وقوله :﴿إِلاَّ هَمْساً﴾ يقال : نقل الأقدام إلى المحشر. ويقال : إنه الصَّوت الخفي. وذكر عن ١١٤ ب ابن عباس أَنه تمثَّل :
فهذا صوت أخفاف الإبل في سيرها.
يتَّبعُونَ صوت الداعي للحشر ﴿لاعِوَجَ لَهُ﴾ يقول لا عوج لهم عن الداعي فجاز أن يقول ( له ) لأن المذهب إلى الداعي وصَوته. وهو كما تقول في الكلام : دَعَوْتني دَعْوةً لا عِوَج لك عنها أي إنّي لا أعوج لك ولا عنك.
وقوله :﴿إِلاَّ هَمْساً﴾ يقال : نقل الأقدام إلى المحشر. ويقال : إنه الصَّوت الخفي. وذكر عن ١١٤ ب ابن عباس أَنه تمثَّل :
| وهُنَّ يمشين بنا هميساً | إن تصدق الطير نِنك لميسا |