لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
تنقطع الأوهام، وتقف الأفهام، وتنخنس العقول، وتندرِِس العلومُ، وتتحير المعارفُ، ويتلاشى ما هو نَعْتُ الخَلْق، ويستولي سلطانُ الحقيقة. . . فعند ذلك لا عينٌ ولا أَثَرٌ، ولا رسم ولا طلل ولا غَبَرٌ، في الحضور خَرَسٌ، وعلى البِساط فَنَاءٌ، وللرسوم امتحاءُ، وإنما الصحة على الثبات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى