المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿لا عوج له﴾ أي لا يعوج له مدعو ولا يعدل عنه. ﴿همسا﴾ أي صوتا خفيفا. يقال همس في أذنه يهمس أي كلّمه بصوت خافت.
تفسير المعاني :
يومئذ يلبون الداعي لا يستطيع أحد أن يعدل عن اتباعه، وهدأت الأصوات من مهابة الرحمن فلا تسمع إلا صوتا خافتا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى