بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الداعى﴾، أي : يقصدون نحو الداعي. ﴿لاَ عِوَجَ لَهُ﴾، ومعناه لا يميلون يميناً ولا شمالاً، ﴿وَخَشَعَتِ الاصوات للرحمن﴾ ؛ يعني : خضعت وذلت وسكنت الكلمات للرحمن، يعني : لهيبة الرحمن. ﴿فَلاَ تَسْمَعُ إِلاَّ هَمْساً﴾، يعني : كلاماً خفياً ويقال صوت الأقدام كهمس الإبل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى