زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يومئذ يتبعون الداعي﴾ قال الفراء : أي : يتبعون صوت الداعي للحشر، لا عوج لهم عن دعائه :
لا يقدرون أن لا يتبعوا.
قوله تعالى :﴿وَخَشَعَتِ الأصوات﴾ أي : سكنت وخفيت ﴿فَلاَ تَسْمَعُ إِلاَّ هَمْساً﴾ وفيه ثلاثة أقوال :
أحدها : وطء الأقدام، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال الحسن، وسعيد ابن جبير، وعكرمة، ومجاهد في رواية، واختاره الفراء، والزجاج.
والثاني : تحريك الشفاه بغير نطق، رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس.
والثالث : الكلام الخفي، روى عن مجاهد. وقال أبو عبيدة : الصوت الخفي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى