تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٠٨ : وقوله تعالى :﴿يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له﴾ لا خلاف(١) له، ليس كالداعي في الدنيا ؛ منهم من يطيعه، ويجيبه، ومنهم من لا يطيعه ولا يجيبه. فأخبر أنهم في الآخرة يجيبون الداعي في أي حال كانوا ؛ لا يخالفونه.
وقوله تعالى :﴿وخشعت الأصوات للرحمان﴾ لا تخشع الأصوات، لكن تنخفض، وتلين، عند خوف أهلها، وترتفع عند الأمن. أو يكون خشوع الأصوات كناية عنهم، أي يخشعون، ويذلون، لشدة فزعهم لأهوال ذلك اليوم.
وقوله تعالى :﴿فلا تسمع إلا همسا﴾ قيل : الهمس الكلام الخفي الذي لا تكاد تسمعه. وقيل : وقع الأقدام ونقلها، وهو تحركها.
قال أبو عوسجة :﴿يتخافتون بينهم﴾ [طه: ١٠٣] أي أخفى صوته(٢)، وقوله :﴿إذ يقول أمثلهم طريقة﴾ [طه: ١٠٤] أي أفضلهم. فأما ﴿قاعا صفصفا﴾ فإن(٣) القاع الأرض الصلبة التي لا شيء فيها، والصفصف المستوية، والصفاصف جميع، والقيعان جميع القاع وعوج(٤) وعوج [ واحد ] (٥) ﴿ولا أمتا﴾ والأمت هو العوج، وهو التل. وقوله ﴿وخشعت الأصوات للرحمان﴾ أي سكنت، والهمس [ الكلام ] (٦) الخفي.
وقوله تعالى :﴿وخشعت الأصوات للرحمان﴾ لا تخشع الأصوات، لكن تنخفض، وتلين، عند خوف أهلها، وترتفع عند الأمن. أو يكون خشوع الأصوات كناية عنهم، أي يخشعون، ويذلون، لشدة فزعهم لأهوال ذلك اليوم.
وقوله تعالى :﴿فلا تسمع إلا همسا﴾ قيل : الهمس الكلام الخفي الذي لا تكاد تسمعه. وقيل : وقع الأقدام ونقلها، وهو تحركها.
قال أبو عوسجة :﴿يتخافتون بينهم﴾ [طه: ١٠٣] أي أخفى صوته(٢)، وقوله :﴿إذ يقول أمثلهم طريقة﴾ [طه: ١٠٤] أي أفضلهم. فأما ﴿قاعا صفصفا﴾ فإن(٣) القاع الأرض الصلبة التي لا شيء فيها، والصفصف المستوية، والصفاصف جميع، والقيعان جميع القاع وعوج(٤) وعوج [ واحد ] (٥) ﴿ولا أمتا﴾ والأمت هو العوج، وهو التل. وقوله ﴿وخشعت الأصوات للرحمان﴾ أي سكنت، والهمس [ الكلام ] (٦) الخفي.
١ من م، في الأصل: اختلاف..
٢ في الأصل وم: صورته..
٣ من م، قي الأصل: قال..
٤ الواو ساقطة من الأصل وم..
٥ ساقطة من الأصل وم..
٦ ساقطة من الأصل وم..
٢ في الأصل وم: صورته..
٣ من م، قي الأصل: قال..
٤ الواو ساقطة من الأصل وم..
٥ ساقطة من الأصل وم..
٦ ساقطة من الأصل وم..