لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿يومئذ يتبعون الداعي﴾ أي صوت الداعي ويقف على صخرة بيت المقدس ويقول أيتها العظام البالية والجلود المتمزقة واللحوم المتفرقة هلموا إلى عرض الرحمن ﴿لا عوج له﴾ أي لا عوج لهم عن دعائه ولا يزيعون عنه يميناً ولا شمالاً بل يتبعونه سراعاً ﴿وخشعت الأصوات للرحمن﴾ يعني سكنت وذلت وخضعت وضعفت والمراد به أصحاب الأصوات وقيل خضعت الأصوات من شدة الفزع ﴿فلا تسمع إلا همساً﴾ وهو الصوت الخفي قال ابن عباس : هو تحريك الشفاه من غير نطق وقيل أراد بالهمس صوت وطء الأقدام إلى المحشر كصوت أخفاف الإبل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى