تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وعنت الوجوه للحي القيوم ) أي : ذلت الوجوه، وقال طلق بن أبي حبيب : خرت الوجوه للسجود.
وقوله :( للحي القيوم ) هو الدائم الذي لم يزل، والقيوم هو القائم بتدبير الخلق، والقائم على كل نفس بما كسبت.
وقوله :( وقد خاب من حمل ظلما ) أي : هلك من حمل شركا، وحمل الشرك هو نفس الإشراك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى