معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وعنت الوجوه للحي القيوم﴾
أي : ذلت وخضعت، ومنه قيل للأسير : عان. وقال طلق بن حبيب : هو السجود على الجبهة للحي القيوم، ﴿وقد خاب من حمل ظلماً﴾، قال ابن عباس : خسر من أشرك بالله، والظلم : هو الشرك.
أي : ذلت وخضعت، ومنه قيل للأسير : عان. وقال طلق بن حبيب : هو السجود على الجبهة للحي القيوم، ﴿وقد خاب من حمل ظلماً﴾، قال ابن عباس : خسر من أشرك بالله، والظلم : هو الشرك.