الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿وعنت الوجوه﴾ قال : ذلت.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه مثله.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد رضي الله عنه في قوله :﴿وعنت الوجوه﴾ قال : خشعت.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله :﴿وعنت الوجوه﴾ قال : استأسرت، صاروا أسارى كلهم.
وأخرج عبد بن حميد عن أبي العالية ﴿وعنت الوجوه﴾ قال : خضعت.
وأخرج الطستي عن ابن عباس، أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله عز وجل :﴿وعنت الوجوه للحي القيوم﴾ قال : استسلمت وخضعت يوم القيامة. قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول :
ليبك عليك كل عان بكربه. . . وآل قصيّ من مقل وذي وفر
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿وعنت الوجوه﴾ قال : الركوع والسجود.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن طلق بن حبيب رضي الله عنه في قوله :﴿وعنت الوجوه للحي القيوم﴾ قال : هو وضعك جبهتك وكفيك وركبتيك وأطراف قدميك في السجود.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جرير رضي الله عنه في قوله :﴿وقد خاب من حمل ظلماً﴾ قال : شركاً.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه في قوله :﴿وقد خاب من حمل ظلماً﴾ قال : شركاً وفي قوله :﴿فلا يخاف ظلماً ولا هضماً﴾ قال :﴿ظلماً﴾ أن يزاد في سيئاته. ﴿ولا هضماً﴾ قال : لا ينقص من حسناته.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه في قوله :﴿وقد خاب من حمل ظلماً﴾ قال : شركاً وفي قوله :﴿فلا يخاف ظلماً ولا هضماً﴾ قال :﴿ظلماً﴾ أن يزاد في سيئاته. ﴿ولا هضماً﴾ قال : لا ينقص من حسناته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى