مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ القْيَوُّمِ﴾ فهي تعنو عنواً أي استأسرت فهي عوانِ لربها، واحدها عانٍ بمنزلة الأسير العاني لأسره، أي ذليل، ومنه قولهم : النساء عوانٍ عند أزواجهن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى