أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿وعنت الوجوه للحي القيوم﴾ ذلت وخضعت له خضوع العناة وهم الأسارى في يد الملك القهار، وظاهرها يقتضي العموم ويجوز أن يراد بها وجوه المجرمين فتكون اللام بدل الإضافة ويؤيده. ﴿وقد خاب من حمل ظلما﴾ وهو يحتمل الحال والاستئناف لبيان ما لأجله عنت وجوههم.