بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَعَنَتِ الوجوه﴾ ؛ قال قتادة : ذلَّت الوجوه ﴿لِلْحَىّ القيوم﴾ ؛ وقال القتبي : أصله من عنيته أي : حبسته، ومنه قيل للأسير عان ؛ وقال الزجاج : رحمه الله : عنت أي : خضعت، يقال : عنا يعنو أي : خضع ﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً﴾، أي : خسر من حمل شركاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى