زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ﴾ قال الزجاج :" عنت " في اللغة : خضعت، يقال : عنا يعنو : إذا خضع، ومنه قيل : أخذت البلاد عنوة : إذا أخذت غلبة، وأخذت بخضوع من أهلها. والمفسرون : على أن هذا في يوم القيامة، إلا ما روي عن طلق بن حبيب : هو وضع الجبهة والأنف والكفين والركبتين وأطراف القدمين على الأرض للسجود. وقد شرحنا في آية الكرسي معنى " الْحَيُّ الْقَيُّومُ " [البقرة: ٢٥٥].
قوله تعالى :﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً﴾ قال ابن عباس : خسر من أشرك بالله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى