محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا ( ١١١ )﴾.
﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾ أي ذلت وخضعت خضوع العناة، أي الأسارى لأنها في أسر مملكته وذل قهره وقدرته. لا تحيا ولا تقوم إلا به.
ولما كانت الوجوه يومئذ، منها الظالمة لنفسها ومنها الصالحة، أشار إلى ما يجزي به الكل، بقوله سبحانه :﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا﴾ أي خسر.
﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾ أي ذلت وخضعت خضوع العناة، أي الأسارى لأنها في أسر مملكته وذل قهره وقدرته. لا تحيا ولا تقوم إلا به.
ولما كانت الوجوه يومئذ، منها الظالمة لنفسها ومنها الصالحة، أشار إلى ما يجزي به الكل، بقوله سبحانه :﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا﴾ أي خسر.