الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ : جملةٌ حاليةٌ. وقوله :﴿فَلاَ يَخَافُ﴾. قرأ ابنُ كثيرٍ بجزمِه على النهي. والباقون برفعِه على النفي والاستئنافِ أي : فهو لا يَخافُ.
والهَضْمُ : النَّقْصُ. تقول العرب :" هَضَمْتُ لزيدٍ مِنْ حقي " أي : نَقَصْتُ منه، ومنه " هَضِيم الكَشْحَيْن " أي ضامِرُهما. ومِنْ ذلك أيضاً ﴿طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾ [الشعراء: ١٤٨] أي : دقيقٌ متراكِبٌ، كأنَّ بعضَه يظلم بعضاً فيُنْقِصُه حقَّه. ورجل هضيم ومُهْتَضَم أي : مظلومٌ. وهَضَمْتُه واهْتَضَمْتُه وتَهَضَّمْتُه، كلٌ بمعنىً. اقل المتوكل الليثي :
قيل : والظلمُ والهَضْمُ متقاربان. وفَرَّق القاضي الماوردي بينهما فقال :" الظلمُ مَنْعُ جميعِ الحقِّ، والهضمُ مَنْعُ بعضِه ".
والهَضْمُ : النَّقْصُ. تقول العرب :" هَضَمْتُ لزيدٍ مِنْ حقي " أي : نَقَصْتُ منه، ومنه " هَضِيم الكَشْحَيْن " أي ضامِرُهما. ومِنْ ذلك أيضاً ﴿طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾ [الشعراء: ١٤٨] أي : دقيقٌ متراكِبٌ، كأنَّ بعضَه يظلم بعضاً فيُنْقِصُه حقَّه. ورجل هضيم ومُهْتَضَم أي : مظلومٌ. وهَضَمْتُه واهْتَضَمْتُه وتَهَضَّمْتُه، كلٌ بمعنىً. اقل المتوكل الليثي :
| إنَّ الأذِلَّةَ واللِّئامَ لَمَعْشَرٌ | مَوْلاهُمُ المُتَهَضِّمُ المظلومُ |