معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف﴾ قرأ ابن كثير ( فلا يخف ) مجزوماً على النهي جواباً لقوله تعالى ( ومن يعمل ) وقرأ الآخرون : فلا يخاف مرفوعاً على الخبر، ﴿ظلماً ولا هضماً﴾ قال ابن عباس : لا يخاف أن يزاد على سيئاته ولا أن ينقص من حسناته. وقال الحسن : لا ينقص من ثواب حسناته ولا يحمل عليه ذنب مسيء. وقال الضحاك : لا يؤخذ بذنب لم يعمله ولا تبطل حسنة عملها، وأصل الهضم : النقص والكسر، ومنه هضم الطعام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى