مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصالحات﴾ الصالحات الطاعات ﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ مصدق بما جاء به محمد عليه السلام، وفيه دليل أنه يستحق اسم الإيمان بدون الأعمال الصالحة وأن الإيمان شرط قبولها ﴿فَلاَ يَخَافُ﴾ أي فهو لا يخاف ﴿فَلاَ يخف﴾ على النهي : مكي ﴿ظُلْماً﴾ أن يزداد في سيئاته ﴿وَلاَ هَضْماً﴾ ولا ينقص من حسناته وأصل الهضم النقص والكسر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى