تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
هضما : نقصا، بخسا.
وبعد أن ذكر أهوال يوم القيامة بيّن حال المؤمنين في ذلك اليوم فقال :
﴿وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصالحات وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ يَخَافُ ظُلْماً وَلاَ هَضْماً﴾.
أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وجاؤوا ربَّهم في ذلك اليوم، فإنهم في كَنَفِ الله وضيافته، لا يخافون من ظلمٍ ولا نقصٍ لحقوقهم. ﴿وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ [النحل: ٩٧].
قراءات :
قرأ الجمهور : فلا يخاف ظلماً ولا هضما : بالياء. وقرأ ابن كثير : فلا يخف بالجزم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى