التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما﴾ لا قيمة للطاعات وفعل الصالحات بغير إيمان. وإنما الإيمان شرط ظاهر يتحقق بموجبه قبول الطاعات ؛ فالمؤمن الطائع لربه، العامل للصالحات ( لا يخاف ظلما ولا هضما ) لا يخاف ظلما، أي نقصانا من ثوابه ولا زيادة في سيئاته ( ولا هضما ) من الهضم وهو الانتقاص من الحق(١) هضمه حقه ؛ أي نقصه(٢).
١ - المصباح المنير جـ٢ ص ٣١٢..
٢ - تفسير القرطبي جـ١١ ص ٢٤٦- ٢٤٨ وفتح القدير جـ٣ ص ٣٨٦-٣٨٧..
٢ - تفسير القرطبي جـ١١ ص ٢٤٦- ٢٤٨ وفتح القدير جـ٣ ص ٣٨٦-٣٨٧..