المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ومن يعمل من الصالحات﴾ عادل لقوله ﴿من حمل ظلماً﴾ [طه: ١١١]، وفي قوله ﴿من الصالحات﴾ تيسير في الشرع لأنها ﴿من﴾ التي للتبعيض، و «الظلم » أعم من «الهضم » وهما يتقاربان في المعنى ويتداخلان، ولكن من حيث تناسقا في هذه الآية ذهب قوم إلى تخصيص كل واحد منهما بمعنى، فقالوا «الظلم » أن تعظم عليه سيئاته وتكثر أكثر مما يجب، و «الهضم » أن ينقض حسناته ويبخسها، وكلهم قرأ ﴿فلا يخاف ظلماً﴾ على الخبر، غير ابن كثير فإنه قرأ «فلا يخف » على النهي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى