النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَلاَ يَخَافُ ظُلْماً وَلاَ هَضْماً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : فلا يخاف الظلم بالزيادة في سيئاته، ولا هضماً بالنقصان من حسناته، قاله ابن عباس والحسن وقتادة.
الثاني : لا يخاف ظلماً بأن لا يجزى بعمله، ولا هضماً بالانتقاص من حقه، قاله ابن زيد. والفرق بين الظلم والهضم أن الظلم المنع من الحق كله، [ والهضم ] المنع من بعضه، والهضم ظلم وإن افترقا من وجه، قال المتوكل الليثي :
إن الأذلة واللئام لمعشرمولاهم المتهضم المظلوم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى