اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسجدوا لآدَمَ﴾ تقدَّم الكلام على ذلك مفصَّلاً في سورة البقرة(١).
وقوله :﴿أَبَى﴾ جملة مستأنفة، لأنها جواب سؤال مقدر(٢)، أي : ما منعه من السجود ؟ فأجيب بأنه أبَى واستكبر.
ومفعول الإباء يجوز أن يكون مراداً(٣)، وقد صرَّح به في الآية الأخرى في قوله :﴿أبى(٤) أَن يَكُونَ مَعَ الساجدين﴾(٥)، وحسن حذفه هنا كون العامل رأس فاصلة. ويجوز أن لا يراد ألبتة، وأن المعنى : أنه من أهل الإباء والعصيان من غير نظر إلى متعلق الإباء ما هو(٦).
وقوله :﴿أَبَى﴾ جملة مستأنفة، لأنها جواب سؤال مقدر(٢)، أي : ما منعه من السجود ؟ فأجيب بأنه أبَى واستكبر.
ومفعول الإباء يجوز أن يكون مراداً(٣)، وقد صرَّح به في الآية الأخرى في قوله :﴿أبى(٤) أَن يَكُونَ مَعَ الساجدين﴾(٥)، وحسن حذفه هنا كون العامل رأس فاصلة. ويجوز أن لا يراد ألبتة، وأن المعنى : أنه من أهل الإباء والعصيان من غير نظر إلى متعلق الإباء ما هو(٦).
١ عند قوله تعالى: ﴿وإذا قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين﴾ [البقرة: ٣٤]..
٢ انظر الكشاف ٢/٤٤٩..
٣ في ب: مراد. وهو تحريف..
٤ في ب: وصرح به في آية أخرى فأبى. وهو تحريف..
٥ [الحجر: ٣١]..
٦ وقد رجحه الزمخشري حيث قال: (والوجه أن لا يقدر له مفعول، وهو السجود المدلول عليه بقوله: "فسجدوا"، وأن يكون معناه: أظهر الإباء وتوفق وتثبط). الكشاف ٢/٤٤٩..
٢ انظر الكشاف ٢/٤٤٩..
٣ في ب: مراد. وهو تحريف..
٤ في ب: وصرح به في آية أخرى فأبى. وهو تحريف..
٥ [الحجر: ٣١]..
٦ وقد رجحه الزمخشري حيث قال: (والوجه أن لا يقدر له مفعول، وهو السجود المدلول عليه بقوله: "فسجدوا"، وأن يكون معناه: أظهر الإباء وتوفق وتثبط). الكشاف ٢/٤٤٩..