التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى﴾ أي واذكر حين أمرنا الملائكة بالسجود تكريما لآدم فأذعنوا جميعا باستثناء إبليس ؛ فإنه لم يسجد بل استكبر. وذكرنا سابقا أقوال العلماء في حقيقة إبليس، وبينا أن القول الراجح في ذلك كونه من غير جنس الملائكة الأطهار ؛ بل كان من أصل الجن وقد خلقوا من لسان من نار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى