أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم﴾ مقدر أي اذكر حاله في ذلك الوقت ليتبين لك أنه نسي ولم يكن من أولي العزيمة والثبات. ﴿فسجدوا إلا إبليس﴾ قد سبق القول فيه. ﴿أبى﴾ جملة مستأنفة لبيان ما منعه من السجود وهو الاستكبار وعلى هذا لا يقدر له مفعول مثل السجود المدلول عليه بقوله ﴿فسجدوا﴾ لأن المعنى أظهر الإباء عن المطاوعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى