المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وإذ قلنا للملائكة﴾ ابتداء قصة، والعامل، في ﴿إذ﴾ فعل مضمر وقد تقدم استيعاب هذه القصة لكن نذكر من ذلك ما تقتضيه ألفاظ هذه الآية، فالملائكة قيل كان جميعهم مأمور بذلك وقيل بل فرقة فاضلة منهم عددهم اثنان وعشرون، و «السجود » الذي أمروا به سجود كرامة لآدم وعبادة لله تعالى، وقوله تعالى :﴿إلا إبليس﴾ الاستثناء متصل في قول من جعل إبليس من الملائكة، ومنقطع في قول من قال هو من قبيلة غير الملائكة يقال لها الجن.