مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
وأما قوله :﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى﴾ فهذا يشتمل على مسائل : إحداها : أن المأمورين كل الملائكة أو بعضهم. وثانيتها : أنه ما معنى السجود. وثالثتها : أن إبليس هل كان من الملائكة أم لا ؟ وإن لم يكن فكيف صح الاستثناء وبأي شيء صار مأمورا بالسجود ؟ ورابعتها : أن هذا يدل على أن آدم أفضل من محمد ﷺ أم لا ؟ وخامستها : أن قوله في صفة إبليس أنه أبى كيف لزم الكفر من ذلك الإباء وأنه هل كان كافرا ابتداء أو كفر بسبب ذلك. واعلم أن هذه المسائل مرت على سبيل الاستقصاء في سورة البقرة،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى