تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١١٦ : وقوله تعالى :﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى﴾ أي قال :
لولا صرف(١) أهل التأويل سجود(٢) الملائكة لآدم إلى حقيقة السجود، وإلا جائز أن يصرف الأمر بالسجود والخضوع له. والسجود هو الخضوع له.
و السجود هو الخضوع حين(٣) ﴿قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم﴾ [ البقر : ٣٣ ] وقد يؤمر الإنسان بالخضوع لمن يتعلم منه العلم.
لولا صرف(١) أهل التأويل سجود(٢) الملائكة لآدم إلى حقيقة السجود، وإلا جائز أن يصرف الأمر بالسجود والخضوع له. والسجود هو الخضوع له.
و السجود هو الخضوع حين(٣) ﴿قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم﴾ [ البقر : ٣٣ ] وقد يؤمر الإنسان بالخضوع لمن يتعلم منه العلم.
١ في الأصل و م: قول..
٢ أدرج قبلها في الأصل و م: في..
٣ في الأصل و م: حيث..
٢ أدرج قبلها في الأصل و م: في..
٣ في الأصل و م: حيث..