تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
قال على وجه الذل والمراجعة والتألم والضجر من هذه الحالة :﴿رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ﴾ في دار الدنيا ﴿بَصِيرًا﴾ فما الذي صيرني إلى هذه الحالة البشعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى