تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ويحتمل أن يكون المراد : أنه يُحشَر أو يبعث(١١) إلى النار أعمى البصر والبصيرة أيضًا، كما قال تعالى :﴿وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا﴾ [الإسراء: ٩٧]. ولهذا يقول :﴿رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا﴾
أي : في الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى