كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُواْ﴾ ؛ أي قُل لَهم يا مُحَمَّدُ : كلٌّ منَّا ومنكم مُنْتَظِرٌ، فانتظروا نحن ننتظر بكم ما وعَدَنا اللهُ فيكم من النَّصرِ والفتح، وأنتم تنتظرون بنَا أن نَموتَ فتستريحون منَّا، وذلك أنَّهم كانوا يقولون : نتربَّصُ بمُحَمَّدٍ ريبَ الْمَنُونِ. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى﴾ ؛ فَسَتَعْلَمُونَ بعدَ هذا إذا قامتِ القيامةُ مَن أصحابُ الدِّين المستقيمِ، ومَن اهتدى إلى الرُّشد والصلاحِ نحنُ أم أنتم!
وعن أُبَيِّ بنِ كعبٍ عن رسولِ الله ﷺ أنهُ قال :" مَن قَرَأ سُورَةَ طَهَ أُعْطِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوَابَ الْمُهَاجِرِيْنَ وَالأَنْصَارِ ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى