مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿قُلْ كُلٌّ﴾ أي كل واحد منا ومنكم ﴿مُّتَرَبّصٌ﴾ منتظر للعاقبة وبما يؤول إليه أمرنا وأمركم ﴿فَتَرَبَّصُواْ﴾ إذا جاءت القيامة ﴿مِنْ أصحاب﴾ مبتدأ وخبر ومحلهما نصب ﴿الصراط السوي﴾ المستقيم ﴿وَمَنِ اهتدى﴾ إلى النعيم المقيم. قال رسول الله ﷺ « لا يقرأ أهل الجنة إلا سورة طه ويس » والله أعلم بالصواب.