معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
وقوله :﴿فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى ١٣٥﴾
مَن ومَن في موضع رفع. وكلّ ما كانَ في القرآن مثَله فهو مرفوع إذا كان بعده رافع. مثل قوله ﴿فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ في ضلالٍ مُبِينٍ﴾ ومثله ﴿لنَعْلمَ أي الحِزْبَيْنِ أحْصَى﴾ ومثله ﴿أعْلَمُ مَنْ جَاء بِالهُدَى وَمَنْ هُوَ في ضَلاَلٍ مُبِين﴾ ولو نصبَ كان صَواباً، يكون بمنزلة قول الله ﴿اللّهُ يَعْلَمُ المُفْسِدَ مِنَ المُصْلِحِ﴾.
وقوله :﴿فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ﴾ الذين لم يَضِلُّوا ﴿وَمَنِ اهْتَدَى﴾ ممَّن كان ضَالاً فَهَدَى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى