لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
الكل واقفون على التجويز غير حاصلين بوثيقة، ينتظرون ما سيبدو في المستأنف، إلاَّ أَنَّ أربابَ التفرقة ينتظرون ماسيبدو مِمَّا يقتضيه حُكْمُ الأفلاك، وما الذي توجبه الطبائعُ والنجومُ. والمسلمون ينتظرون ما يبدو من المقادير فهم في رَوْحِ التوحيد، والباقون في ظُلُمَاتِ الشَّرْكِ.