زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿قُلْ﴾ لهم يا محمد :﴿كُلٌّ﴾ منا ومنكم ﴿مُّتَرَبّصٌ﴾ أي : نحن نتربص بكم العذاب في الدنيا، وأنتم تتربصون بنا الدوائر ﴿فَتَرَبَّصُواْ﴾ أي : فانتظروا ﴿فَسَتَعْلَمُونَ﴾ إذا جاء أمر الله ﴿مَنْ أَصْحَابُ الصّرَاطِ السَّوِيّ﴾ أي : الدين المستقيم ﴿وَمَنِ اهْتَدَى﴾ من الضلالة، أنحن، أم أنتم ؟ وقيل : هذه منسوخة بآية السيف، وليس بشيء.