المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم أمر الله تعالى نبيه أن يتوعدهم ويحملهم ونفسه على التربص وانتظار الفرج. و «التربص » التأني، و ﴿الصراط﴾ الطريق. وقرأت فرقة «السوي »(١)، وقرأت فرقة «السوء »(٢)فكأن هذه القراءة قسمت الفريقين أي ستعلمون هذا من هذا وقرأت فرقة «السوَّي » بشد الواو وفتحها(٣)، وقرأت فرقة «السُّوءى » بضم السين وهمزة على الواو على وزن فعلى(٤)، و ﴿اهتدى﴾ معناه رشد.
١ على وزن فعيل، أي: المستوي..
٢ أي: الوسط، وهي قراءة أبي مجاز، وعمران بن حدير..
٣ اختلف الأصول في ضبط هذه القراءة، وتداخلت الألفاظ فيها وفي القراءة التالية..
٤ قال أبو حيان الأندلسي في البحر المحيط: "على وزن فعلى، أنث لتأنيث الصراط، وهو مما يذكر ويؤنث"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى