لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿قل كل متربص﴾ أي منتظر دوائر الزمان وذلك أن المشركين قالوا نتربص بمحمد ريب المنون وحوادث الدهر فإذا مات تخلصنا قال الله تعالى :﴿فتربصوا﴾ أي فانتظروا ﴿فستعلمون﴾ أي إذا جاء أمر الله وقامت القيامة ﴿ومن أصحاب الصراط السوي﴾ يعني المستقيم ﴿ومن اهتدى﴾ يعني من الضلالة نحن أم أنتم والله أعلم بمراده وأسرار كتابه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى