جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
ومعنى ﴿فاستمع﴾ أي سر بقلبك لما يوحى، فلعلك تجد على النار هدى، ولعلك من سرادقات العز [ تنادي ](١) بما نودي به موسى :﴿إني أنا ربك﴾ أي فرغ قلبك لما يرد عليك من فوائد المزيد وحوادث الصدق وثمار المعرفة وارتياح سلوك الطريق وإشارات قرب الوصول، وسر القلب كما [ يقال ](٢) : أذن الرأس ووسع الآذان.
و﴿لما يوحى﴾ أي ما يرد من الله تعالى بواسطة الملك، أو إلقاء في روع، أو مكاشفة بحقيقة، أو ضرب مثل مع العلم بتأويله...
ما نودي به موسى : هو علم التوحيد التي وسعت العبارة اللطيفة عنه بقوله حين قال له : يا موسى ﴿إنني أنا الله لا إله إلا أنا﴾. [ الإملاء عن إشكالات الإحياء : ملحق بالإحياء : ٥/٣٨-٣٩ ].
و﴿لما يوحى﴾ أي ما يرد من الله تعالى بواسطة الملك، أو إلقاء في روع، أو مكاشفة بحقيقة، أو ضرب مثل مع العلم بتأويله...
ما نودي به موسى : هو علم التوحيد التي وسعت العبارة اللطيفة عنه بقوله حين قال له : يا موسى ﴿إنني أنا الله لا إله إلا أنا﴾. [ الإملاء عن إشكالات الإحياء : ملحق بالإحياء : ٥/٣٨-٣٩ ].
١ - في الأصل المطبوع تنادي ولعل الصواب ما أثبته..
٢ - في الأصل المطبوع يقول ولعل الصواب ما أثبته..
٢ - في الأصل المطبوع يقول ولعل الصواب ما أثبته..