صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿أكاد أخفيها﴾ أقرب أن أسترها من نفسي، فكيف أظهركم عليها ! أو فكيف يعلمها مخلوق ! جرى الخطاب على ما تعارفه العرب إذا بالغ أحدهم في إخفاء شيء أن يقول : كدت أخفيه من نفسي !
أو أقرب أن أخفيها ولا أظهرها بقوله إنها آتية، ولولا أن في الأخبار بذلك من اللطف وقطع الأعذار مالا يخفى لما فعلت ! وقوله :﴿لتجزى كل نفس بما تسعى﴾ متعلق ب " آتية "، وجملة " أكاد أخفيها " معترضة بينهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى